ابن عربي
441
الفتوحات المكية ( ط . ج )
عنده عن ذوق ، وإنما كانت عن تخيل وتوهم وتمثل ، لا عن تحقق . - فاعلم ذلك ! ( الأولياء التائبون والتوابون ) ( 439 ) ومن الأولياء أيضا « التائبون » و « التائبات » و « التوابون » - رضي الله عنهم - . تولاهم الله بالتوبة إليه في كل حال . أو في حال واحد سار في كل مقام . - واعلم أن الله - سبحانه - وصف نفسه ب « التراب » لا بالتائب ، وذكر محبته للتوابين فقال : * ( إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ) * - وهم الراجعون منه إليه ، وأما من رجع إليه من غيره فهو تائب خاصة . فإنه لا يرجع إليه من غيره ، من هذه صفته ، إلا إلى عين واحدة ، ومن يرجع منه إليه فإنه يرجع إلى أسماء متعددة في عين واحدة . وذلك هو المحبوب ! ومن أحبه الله « كان